الشيخ حسين آل عصفور

223

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

مفتاح [ 891 ] [ في ذكر أن العبد لا يملك ] ثمّ إنّ المصنّف أتبع هذا المفتاح ب‍ * ( مفتاح ) * في بيان الخلاف بين الأصحاب في أن العبد ما يملك من المال وما لا يملك وهل الملك له ثابت بالأصالة وإن كان محجورا عليه أو إنه لا يملك مطلقا كما هو المشهور بينهم وربما قيل إن * ( المشهور أن العبد ) * يملك كما وقع في الدروس إلَّا أن القائل بأنه * ( لا يملك ) * سواء كان هو المشهور أو غيره قد استند * ( لظاهر قوله تعالى ) * عَبْداً مَمْلُوكاً * ( لا يقدر على شيء ) * وهي نكرة في سياق النفي فتفيد العموم . وقد أيّدت هذا التفسير جملة من الصحاح قد مرّ ذكرها في النكاح والطلاق وفي الأقارير وفي الجنايات . * ( و ) * أمّا ما * ( قيل ) * من أنه * ( يملك ) * ف * ( ل‍ ) * كونه باعتبار الكمال والرشد وإن كان محجورا عليه فيكون كالمستثنى المنفي من الشيء في الآية لمجيء * ( الروايات المستفيضة ) * كما هو غير خفي على من تتبعها . * ( ومنها الصحيح ) * وغيره وأراد بالصحيح صحيح عمر ابن يزيد قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل أراد أن يعتق مملوكا له وقد كان مولاه يأخذ منه ضريبة فرضها عليه في كل سنة ورضي بذلك فأصاب المملوك في تجارته مالا سوى ما كان يعطيه مولاه من الضريبة . قال : فقال : إذا أدّى لسيّده ما كان فرض عليه فما اكتسب بعد الفريضة فهو للمملوك ، ثم قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أليس قد فرض اللَّه على العباد